علاج الصدمات النفسية

علاج الصدمات النفسية

بطريقة EMDR

 

علاج الصدمات النفسية بتقنية EMDR هي طريقة علاج نفسية حديثة تعرف باسم “الاستثارة الثنائية لحركة العين” وهي طريقة تعتمد على القوة الرهيبة للدماغ للتخلص من الصدمات النفسية، هذه التقنية أصبحت اليوم معروفة عالمياً وتم اعتمادها علمياً كطريقة علاج نفسي موثوقة نظراً للنتائج السريعة التي تحققها في علاج الاضطرابات النفسية والصدمات.
يقوم المبدأ العلاجي لهذه التقنية على تشويش الذاكرة وتغيير تفاصيل الصدمة النفسية والتجارب القاسية من خلال جعل العميل يثبت رأسه  نحو الأمام ويقوم بمتابعة قلم أو يد المعالج وهي تتأرجح من اليمين إلى اليسار بعينيه فقط دون أن يحرك رأسه وفي نفس الوقت يركز ذهنياً على التجربة السلبية المراد تغييرها ويمكن أن ينتج عن ذلك اتصال قوي بالتجربة قد يؤدي إلى الانفعال وقد يصل إلى حد البكاء ولكن بعد دقائق تزول المشاعر الأليمة وتختفي تلقائياً.

هذه الحركة الترددية المتكررة تستثير الوصلات الدماغية التي تربط بين شقي الدماغ الأيمن والأيسر فتفتحهما وتربطهما وبهذه الطريقة يمكن الوصول إلى الذكريات الأليمة المخزنة في الأماكن المغلقة من الشق الأيمن ولوزة الدماغ amygdale ومن ثم يمكن معالجتها وتغيير طريقة ادراكها، وبعد ذلك يتم تخزين هذه المعلومات المعالجة من جديد بعد أن تتحول إلى صور دماغية خالية من الألم أو على الأقل يتم التخفيف من حدتها.

خطوات العلاج

  • الخطوة الأولى: يأخذ المعالج تاريخاً دقيقاً شاملاً للعميل ليكتشف المشكلة وأعراضها للوصول إلى خطة العلاج.
  • الخطوة الثانية: يتعلم العميل أساليب معينة للاسترخاء وتهدئة النفس للتعامل مع أي ذكريات مزعجة يتم تذكرها أثناء جلسات العلاج.
  • الخطوة الثالثة: هي مرحلة التقييم ويختار فيها العميل صورة أو مشهد من الحادث الذي كان سبب الصدمة بحيث يكون محدداً مسبقاً ثم يكوّن جملة تعبر عن اعتقاد ذاتي سلبي مقترن بالحادث. ثم يبحث بعدها عن جملة ذاتية إيجابية كبديل.
  • الخطوة الرابعة: في هذه المرحلة يتم التركيز على إزالة الحساسية للمشاعر والأحاسيس التي يقرنها العميل بالذاكرة المؤلمة.
  • الخطوة الخامسة: في هذه المرحلة يتم تثبيت قوة الاعتقادات الايجابية التي جاءت لتحل محل الاعتقادات السلبية الأصلية.
  • الخطوة السادسة: تتضمن مسح الجسم أي التأكد من عدم وجود أية استجابة للبدن باقية التي تكون مقترنة بالذكرى المزعجة مثل: التوتر والصداع وغيرها.
  • الخطوة السابعة: يتم اختتام كل جلسة بأساليب استرخاء وتهدئة ذاتية كما تتم مناقشة سجل اليوميات.
  • الخطوة الثامنة: تبدأ كل جلسة جديدة بإعادة تقييم النتائج من الجلسة السابقة وكذلك تعيين جوانب جديدة للعلاج.

في كل خطوة يتم استخدام مقاييس وأدوات تقييم معتمدة من مجال الإرشاد النفسي وعلم النفس لقياس مستويات التوتر ومشاعر العميل تجاه حادث الصدمة.

 

تجدر الاشارة الى ان مدير المركز، احمد عساف، التحق ببرنامج تأهيل في علاج الصدمات النفسية بطريقة EMDR في مركز الصحة النفسية في بئر السبع وحصل على شهادة تأهيل من المؤسسة المحلية لعلاج الصدمات النفسية بطريقة EMDR.