علم النفس الإيجابي

علم النفس الايجابي

Positive Psychology

 

علم النفس الإيجابي هو الدراسة العلمية للسعادة الإنسانية وقد أصبح مجالاً بحثيًا معترفاً به في المؤسسات الاكاديمية العالمية بل ومقدراً في نفس الوقت كونه يزود مجال علم النفس الاجتماعي، علم النفس الإكلينيكي، وعلم النفس العام بمدخل دراسة وتحليل ايجابي ومثمر جداً. ويمكن التأكيد على أن الرائد الأول المؤسس للبحوث في مجال علم النفس الإيجابي هو البروفيسور مارتن سليجمان الباحث في جامعة بنسلفانيا الذي وضع دراسة موضوع السعادة الإنسانية على أجندة البحث العلمي السيكولوجي المنضبط وأضاف الكثير من الإيجابية على الطابع السلبي العام المميز لمجال علم النفس التقليدي.  ويركز الباحثون في مجال عالم النفس الإيجابي على دراسة وتحليل مكامن القوة والسمات والفضائل الإنسانية الإيجابية مثل التفاؤل، الرضا والامتنان، والإبداع لتعزيز السعادة الشخصية للإنسان في ممارساته وأنشطته وشئون حياته اليومية. ويهتم علماء نفس علم النفس الإيجابي أيضاً بدراسة وتحليل فعالية صيغ التدخل الإيجابي التي تستهدف تحسين وزيادة الرضا عن الحياة، تحسين نوعية حياته، وتعزيز أدائه في مختلف سياقات ومواقف الحياة. 
وفيما يخص بتطبيقات علم النفس الإيجابي نجد صياغة “المرجع في مكامن القوة والفضائل الإنسانية” يجسد أول محاولة من جانب المجتمع البحثي في مجال علم النفس الإيجابي لتحديد وتصنيف السمات الإيجابية للكائنات البشرية. ومثله مثل الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM) في علم النفس العام، يوفر المرجع في تعريف وتصنيف مكامن القوة والفضائل البشرية الأساسية إطاراً مرجعياً نظرياً يساعد في تطوير تطبيقات عملية لعلم النفس الإيجابي.

وتتضمن التطبيقات العلمية لعلم النفس الإيجابي مساعدة الأفراد والمؤسسات على اكتشاف قدراتهم ومكامن قوتهم الشخصية الإيجابية واستخدامها لزيادة وتحسين والحفاظ على مستويات السعادة. ويمكن أن يستخدم المعالجون النفسيين، المرشدون النفسيين، المدربون، وغيرهم من الخبراء المهنيين في مجال علم النفس الطرق والفنيات الجديدة لبناء وإثراء حياة الأفراد الذين لا يعانون بالضرورة من المرض أو الاضطراب النفسي.

 

تجدر الاشارة الى ان مدير المركز، احمد عساف، حاصل على دبلوم في علم النفس الايجابي من قسم علم النفس في المركز متعدد المجالات في هرتسليا، وحاصل على تأهيل كمرشد في علم النفس الايجابي في التربية من كلية اورط في تل ابيب.